العودة   .:: منتدي أوسيم التعليمي ::. > المنتدي التعليمي > الادارة المدرسية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة


إدارة مدرسة المستقبل

الادارة المدرسية


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 03-29-2009, 09:22 PM   #1

معلومات العضو
حمدى خالد
مدير عام المنتدى
 
الصورة الرمزية حمدى خالد
 

 


إحصائية العضو

رقم العضوية 1
تاريخ التسجيل Jan 2009
المشاركات 1,044
المواضيع
مشاركات
الجنس
علم الدولة
الإتصال حمدى خالد غير متواجد حالياً
 تقييم العضـو حمدى خالد is on a distinguished road

معلومات اضافية


اخر مواضيعي
 


افتراضي إدارة مدرسة المستقبل

 

إدارة مدرسة المستقبل
vالملخص:إن المدرسةهي المرآة التي تعكس نجاح أو فشل الأنظمة التربوية ، فهي المستوى التنفيذي التطبيقيللخطط التربوية ومنبع التطوير التربوي الواقعي ، فالقائد التربوي في المدرسة هوالمشرف المقيم الذي يوجه فريق العمل نحو تحقيق الأهداف التربوية مع الاستفادة منالتجديدات التربوية المعاصرة .

فما المطلوب توفره في قائد مدرسة المستقبلمن مهارات ومعارف تمكنه من القيام بعمله بكفاءة وفعالية؟إن الدراسة التاليةبحثت في الخطوات الإجرائية التي يجب أن تتبع بهدف التمكن من إدارة مدرسة المستقبلالمأمول بكفاءة وفعالية . وذلك بالتعرض للأنظمة واللوائح التي تحكم قائد مدرسةالمستقبل ، والمهارات المطلوب توفرها به، مع الاستفادة من الاتجاهات العالميةالمعاصرة وذلك باتباع المنهج الوصفي التحليلي ، والاستعانة بالكتب والإحصائياتوالوثائق العلمية اللازمة.

وفي ضوء العرض السابق يمكن تحديد مشكلة الدراسةعلى النحو التالي:
كيف يتم الاستعداد لإدارة مدرسة المستقبل المأمولةبفعالية؟وينبثق عن هذه المشكلة الرئيسية عدد من الأسئلة الفرعيةهي:
1-
ما هي مدرسة المستقبل المأمولة في المملكة العربية السعودية؟
2-
ماالضوابط والأنظمة واللوائح التي تحكم القيادة المدرسية؟
3-
ما المهارات المطلوبةللقيادة المدرسية في مدرسة المستقبل ؟
4-
كيف يمكن الاستعداد من الآن لمدرسةالمستقبل؟ ما الآليات المقترحة لقيادة مدرسة المستقبل؟وقد تم الإجابة علىأسئلة الدراسة التي توصلت في مجملها إلى حتمية أن تكون الإدارة التربوية فيالمستويات العليا قادرة على عملية التجديد وبناء المهارات اللازمة في قائد مدرسةالمستقبل عن طريق اللوائح والتعاميم والبرامج التدريبية وأساليب الإشراف والتقويمالمتنوعة ، كما يجب أن يكون قائد مدرسة المستقبل لديه الاستعداد الذاتي للتغييروالتطوير المستمر بما يتفق مع الاتجاهات التربوية المعاصرة ، وقادراً على تطويعالتكنولوجيا الحديثة في أعماله القيادية التربوية. وذلك يتطلب أن تكون لديه الرغبةفي التغيير والتطوير وقادراً على إدارة وإشراف مجموعة من القوى البشرية ذاتالاتجاهات والاحتياجات المختلفة.

وهكذا فالإدارة التربوية في المستوياتالإشرافية العليا تمثل القوة المساندة والموجهة لأداء قائد مدرسة المستقبل. بمايتفق مع الاتجاهات التربوية المعاصرة.

المقدمة :
إن الإدارة التربوية تمثل بيئة إدارية مفتوحة على ما حولها ، وتمتازبديناميكيتها التي تجعلها تواكب التغييرات البيئية ، وتحاول أن توائم وتوازن ما بينمتطلباتها واحتياجات المجتمع الذي تعيش به.

إن القيادة المدرسية المأمولةلمدرسة المستقبل لابد أن تكون مهيأة ومعدة للقيام بدورها القيادي بكفاءة وفعالية. فهي بحاجة إلى أن تقضي وقتاً أطول في تطوير البيئة التربوية في المدرسة ، وأن تبنيعلاقات إنسانية سواء داخل المدرسة أو خارجها لتمكنها من تحقيق أداء فعال عن طريقبناء شبكة اتصال تسهل عملية انتقال المعلومات وتكوين فريق عمل يحقق الأهدافالتربوية الموضوعة.

وذلك كله يشترط أن توفر مهارات أداء محددة في كل قائدتربوي حتى يتمكن من القيام بدوره بكفاءة. فمن التحديات التي تواجه القائد التربويفي المدرسة كبر حجم المعلومات المتدفقة بواسطة طرق الاتصال المختلفة (الفاكس،التعاميم ، البريد الالكتروني...)،مما أدى إلى ضرورة تسلحه بمهارة الفلترةوالانتقاء لتلك المعلومات المتنوعة والمختلفة وتحديد مدى دقتها وموضوعيتهاللإستفادة منها في اتخاذ القرارات التربوية، ومن ثم تنظيم المعلومات وفهرستهاليتمكن من الوصول إليها في وقت قصير عند الحاجة إليها .

إن توجهات غالبيةالدراسات المستقبلية في مجال الادارة التربوية تدعو إلى تطوير الإدارة المدرسية بمايتمشى مع التطورات التكنولوجية ومنح صلاحيات أكبر لمديري المدارس .

لذا فإنبناء أنموذج عربي للقيادة التربوية في مدرسة المستقبل يقوم على متلازمة من السلوكوالمعرفة والمهارات المفترض توفيرها فيمن يقوم بهذا العمل.

أهداف الدراسة:تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء علىالمهارات المطلوب توفرها فيمن يدير مدرسة المستقبل . وسبل إعداد القادة التربويونليتمكنوا من القيام بمهامهم بكفاءة وفعالية.

أهميةالدراسة:

إن أهمية الدراسة تنبثق مما يلي:
1-
اقتراح آليات متنوعةلمدرسة المستقبل المأمولة.
2-
إن الإدارة الناجحة للمدرسة ستمكنها من تحقيقأهدافها التربوية.
3-
الإعداد الحالي للقيادات المدرسية على المهارات المستقبليةالمطلوبة.
4-
مواكبة التطور العلمي العالمي في مجال القيادة المدرسية المستقبليةبما يتفق مع تعاليم الشريعة الإسلامية وقيم المجتمع .

مشكلة الدراسة : وفي ضوء العرض السابق يمكن تحديد مشكلةالدراسة على النحو التالي:
كيف يتم الاستعداد لإدارة مدرسة المستقبلالمأمولة؟وينبثق عن هذه المشكلة الرئيسية عدد من الأسئلة الفرعيةهي:
1-
ما هي مدرسة المستقبل المأمولة في المملكة العربية السعودية؟
2-
ماالضوابط والأنظمة واللوائح التي تحكم القيادة المدرسية؟
3-
ما المهارات المطلوبةللقيادة المدرسية في مدرسة المستقبل ؟
4-
كيف يمكن الاستعداد من الآن لمدرسةالمستقبل؟وما الآليات المقترحة لقيادة مدرسة المستقبل؟إن الإدارة الناجحةلمدرسة المستقبل المأمولة هو المحور الأساسي لهذه الدراسة ، ولكي نستطيع أن نتوصلإلى الإجابة الواقعية العلمية لهذا السؤال لابد من بحث الأسئلة الفرعية التي فيمجملها ستمكنا من وضع تصور مقترح لمواصفات الإدارة المدرسية الناجحة لمدرسةالمستقبل في المملكة العربية السعودية.

منهجالدراسة:ستتبع هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ، والذي يهتم بوصفالجوانب المتنوعة للإدارة المدرسية ، بهدف التوصل إلى عوامل منطقية تمكن من وضعتصور مقترح للمهارات الأساسية المطلوب توفرها لدى القيادة المدرسية، والآلياتالمقترحة لتحقيق ذلك، بالاعتماد على المراجع المكتبية والإحصائيات والوثائقوالتعاميم اللازمة.


تعريف المصطلحات :الإدارة :
هو العلم الذي يهتم بتوجيهالأعمال والسيطرة عليها وضبطها ، واتخاذ القرارات المناسبة ، فهي العمليات والوظائفالموجهة لتحقيق أهداف محددة. والمعنى الإجرائي المراد في هذه الدراسة هو الادارةالمدرسية التي تسعى إلى تحقيق الأهداف التربوية.

القيادةالمدرسية:هي التي تقوم بتوجيه القوى العاملة في المدرسة نحو تحقيقالأهداف التربوية بأسلوب علمي ديمقراطي يدفع العاملين للانقياد له والتعاون في سبيلتحقيق الأهداف التربوية، والقائد هو المشرف على تنفيذ الخطط التربوية . وهو المعنىالإجرائي المراد في هذه الدراسة.

مدرسة المستقبل: هي النزعة نحو الجديد المجهول والمستقبل ،أساسها يقوم على الخروج علىالمألوف والرغبة في المغامرة ، والثورة على الأساليب التقليدية المتعارف عليها فيالمدارس ، والمعنى الإجرائي المقصود في هذه الدراسة هو استنباط المبادئ العامة التييتوقع أن تحكم مدرسة المستقبل مثل: الضوابط واللوائح التنظيمية ، والمهارات الازمةلمدير مدرسة المستقبل ... .


الدراساتالسابقة:
1.
علي السيد أحمد،"الإدارة المدرسية في جمهورية مصر العربية بينالواقع والمأمول" ،درس الباحث كيف يمكن للإدارة المدرسية أن تحقق أهدافها وتمارسبكفاءة وظائفها ومستئولياتها القيادية والتربوية وتسهم في تحقيق فعالية وجودةمخرجات العملية التعليمية . واتبع المنهج الوصفي التحليلي ، وطبق على واقع الادارةالمدرسية في جمهورية مصر العربية ، وقام بتحليل العوامل والمؤثرات التي تشكل تحدياتتحتم تطوير الادارة المدرسية ، وتوصل إلى عدد من النتائج أهمها ما يلي: تأثيرالانفجار المعرفي والتقدم التكنولوجي على وظائف وأدوار مدير المدرسة ، الحاجة إلىتطبيق الفكر الإداري المعاصر القائم على اتباع أسلوب التفكير العلمي في صنعالقرارات المدرسية ، الحاجة إلى التدريب أثناء الخدمة لمديري المدارس لصقل مهاراتهمالقيادية، تأثر المدرسية بالبيئة المحيطة بها وقيم المجتمع الذي تنتميإليه.

2.
عبد العزيز السلطان وعبد القادر الفنتوخ "الانترنت في التعليم مشروعالمدرسة الالكترونية" ، درس الباحث امكانية الاستفادة من شبكة الانترنت في التعلميالعام بالمملكة العربية السعودية بالاستفادة من تجارب بعض الدول في ذلك،وتحليلالنتائج التي توصلت إليها الدراسات التي طبقت على مدارس وزارة المعارف في المملكةالعربية السعودية ، وانتهى بوضع مشروع لادخال الانترنت في التعليم العام ، ووضعتصميم للأقسام المقترحة في المدرسة الالكترونية مثل: المواد الدراسية ، والارشادالطلابي والمكتبة والأنشطة ، المعلم والادارة المدرسية... وقد حدد الباحثان أهدافالمشروع وفوائده ثم تم شرح مقومات المشروع والتي انتهت ب وضع خطة ذات قسمين وكل قسميتفرع من مراحل محددة.

3.
أحمد ابراهيم أحمد" القصور الإداري في المدارسالواقع والعلاج"، درس الباحث أهم مظاهر القصور الإداري بالمدارس الثانوية العامة منوجهة نظر المديرين والمعلمين ومقترحاتهم لعلاج ذلك ، واستخدم المنهج الوصفي ، وطبقدراسة استطلاعية ثم وزع استبيان على عينة عشوائية من مديرين ومعلمين المدارسالحكومية الثانوية في محافظتي الاسكندرية والبحيرة ، وتوصل إلى مجموعة من النتائجمنها : تدني مستوى الرضا المهني ، تهاون ادارة المدرسة مع المقصر ، عدم انضباطالمعلمين ، تدني الأخلاقيات والسلوكيات لدى المعلمين. قيادات مدرسية على غيرالمستوى المطلوب من حيث الصلاحية والأحقية مما يشعر الآخرينبالاحباط.

4.
أحمد إبراهيم أحمد،"دراسة مقارنة للمداخل والأساليب التييستخدمها المديرون في إدارة المدرسة" ، لقد قام الباحث بتطبيق دراسته على محافظةالقليوبية في جمهورية مصر العربية ، والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية، اتبع المنهج المقارن ، وطبق استبانة على مديرين المدارس ، وتوصل إلىمجموعة نتائجمنها ما يلي: تصميم دليل لأهم الأعمال المميزة للمديرين الأكفاء ، وضع دليل أسبابنجاح مدير المدرسة ، الاتجاهات المعاصرة لتطوير أداء مديري المدارس ، عدم امتلاكمديري المدارس السلطة المطلقة في إدارتهم ، أهمية تنظيم الوقت وإدارتهبكفاءة.

5.
مها عبد الباقي جويلي"تنظيم التعليم على ضوء ثورة المعلومات" قامتالباحثة بتحليل النظام التعليمي المصري ، وتوضيح العلاقة بين تنظيم التعليم ، وثورةالمعلومات والسياسات التعليمية التي تواجه الآثار الناتجة لثورة المعلومات ، واتبعتالمنهج الوصفي في ذلك ، وتوصلت الباحثة إلى مجموعة من النتائج منها: عدم فعاليةالبحث العلمي داخل الجامعات ، قصور المدارس عن استيعاب الأعداد الكبيرة من الطلبةنتيجة للنمو السكاني ، سوء استخدام الموارد التعليمية المتاحة نتيجة لضعف الإدارةالتعليمية . الهدر التعليمي ، وتدني مستوى الخريجين، البيئة التعليمية لاتمكن منتحقيق كفاءة الأداء.وأوصت الباحثة بضرورة تطوير التعليم ليتمكن من استيعابالتكنولوجيا مع القدرة على الاختيار السليم لها . الاهتمام بتكنولوجيا التعليم ،وتجويد الخدمات التربوية .

6.
مها عبد الباقي جويلي"المتطلبات التربويةلتحقيق الجودة التعليمية" ، ناقشت الباحثة استخدام الجودة التربوية كمدخل لتطويرهيكل التعليم وأهدافه وتقويم محتواه ، واتبعت المنهج الوصفي ، وتوصلت إلى ضرورةالتخطيط لتحقيق جودة التعليم الذي يساير احتياجات الخطط التنموية ، كما أن تطبيقأدوات الجودة التربوية بحاجة إلى دعم الدولة ، وزيادة التمويل ، تحديد الأولياتوالسياسات التربوية بوضوح ، والاهتمام بتحسين نوع التدريب ، اقتراح عدد من محاورتحقيق الجودة في المؤسسات التعليمية منها: الاهتمام بالمناخ التعليمي ، الادارةالتربوية الواعية ، التركيز على مخرجات التعليم ، التركيز على المناخ التعليميالمناسب ، ولقد تم تطبيق البحث على جمهورية مصر العربية.

7.
محمد توفيقماضي،"تطبيقات إدارة الجودة الشاملة في المنظمات الخدمية في مجالي الصحة والتعليم"،درس الباحث إدارة الجودة الشاملة في المنظمات الخدمية ومنها التعليم ، واتبع المنهجالوصفي ، وتوصل إلى وضع تصميم مقترح لإدارة الجوة الشاملة ، بالاعتماد على تطبيقنظرية الجودة الشاملة ، كما أورد تطبيقات لنظم إدارة الجودة الشاملة في مجالالتعليم العالي والمدراس الثانوية في الولايات المتحدة الأمريكية ، وتوصل إلى نتائجعديدة منها : تنوع المستفيدين من الخدمات التعليمية فمنهم : أصحاب الأعمال والدولةوطالبوا إجراء الدراسات البحثية ، أما من داخل النظام التعليمي : أعضاء هيئةالتدريس ، العاملون ، الكلية /المدرسة...، ليس هناك ضمان بوجود رؤية مشتركة بين تلكالفئات حول المقصود بإدارة الجوة الشاملة، وجود صراع بين الفنيين والإداريين ،خصوصية كل طالب ، وجود بيروقراطية حادة ، كل ذلك يشكل عقبة في طريق تحقيق الجودةالتربوية الشاملة نظراً لأنها تعتمد على قنوات اتصال فعالة ، عمل جماعي ، التكاملبين العلميات الإدارية....
تعليق عام على الدراساتالسابقة:
نتوصل من الدراسات السابقة إلى مجموعة النتائجالتالية:
v ‌سوء استخدام الموارد التعليمية المتاحة نتيجة لضعف الإدارةالتعليمية
v ضعف القيادة المدرسية أحد العوامل المسببة للهدر التربوي ، وتدنيمستوى الخريجين.
v البيئة التعليمية لاتمكن من تحقيق كفاءة الأداء.
v تدنيمستوى الرضا المهني
v تهاون ادارة المدرسة مع المقصر
v عدم قدرة القيادةالمدرسية على تحقيق انضباط المعلمين
v قيادات مدرسية على غير المستوى المطلوبمن حيث الصلاحية والأحقية ضرورة التخطيط لتحقيق جودة التعليم الذي يساير احتياجاتالخطط التنموية
v أن تطبيق أدوات الجودة التربوية بحاجة إلى دعم الدولة
v الحاجة إلى تحديد الأوليات والسياسات التربوية بوضوح
v تحسين نوعالتدريب المقدم خاصة للقيادات المدرسية
v اقتراح عدد من محاور تحقيق الجودة فيالمؤسسات التعليمية منها: الاهتمام بالمناخ التعليمي ، الادارة التربوية الواعية
v تصميم دليل لأهم الأعمال المميزة للمديرين الأكفاء
v وضع دليل أسبابنجاح مدير المدرسة
v الاتجاهات المعاصرة لتطوير أداء مديري المدارس
v أهمية تنظيم وقت القيادة المدرسية وإدارته بكفاءة.
v عدم وجود رؤيةمشتركة بين تلك الفئات العاملة في المدرسة حول المقصود بإدارة الجوةالشاملة
v تأثير الانفجار المعرفي والتقدم التكنولوجي على وظائف وأدوار مديرالمدرسة.
v الحاجة إلى التدريب أثناء الخدمة لمديري المدارسلصقل مهاراتهم القيادية.
v تأثر المدرسية بالبيئة المحيطة بها وقيم المجتمع الذي تنتمي إليه.



أولا ما هي مدرسة المستقبل المأمولة:
إن طبيعة العصر فرضت نفسها على الادراة
المدرسية فهي تهدف إلى إعداد قائد ناجح لمدرسة المستقبل يواكب التقدم التكنولوجي، قادراً على القيام بدوراً إيجابياً في الخطط التنموية التربوية .

إن القيادة المدرسية تواجه تحديات مختلفة ومتنوعة في عصر تكنولوجي سريع التغير ، وهناك عوامل عدة تساهم
في ذلك ، ومنها ما يلي:

1-الانفجار المعرفي والذي يطالب بتحديث القيادة
المدرسية لتكون أكثر ملاءمة مع احتياجات عصر العولمة.
2-عدم التناسب في الإعداد
المهاري للطلبة الخريجين مع المهارات الحديثة المطلوبة في القائد التربوي .
3-تنوع المهارات المطلوبة للقيادة المدرسية المستقبلية والتي ترتكز على تنوع
الخبرات العلمية العملية، وذلك ما تفرضه العولمة ، ومتطلبات مدرسة المستقبل وهذا بحاجة إلى قوى عاملة قادرة على التكيف معه ووفق مهارات محددة.
4-الثورة العلمية
تجبر القيادة المدرسية على تجديد معلوماتها وتنوع التخصصات واكتساب العديد من المهارات والقدرات .
5-إن شروط التوظيف لا تشترط على المتقدم فهم التكنولوجيا
الحديثة وتطويعها في حل المشكلات التربوية بفعالية .
6-اختبارات المقابلات
الشخصية لا تبنى على أسس علمية تمكن من تحديد المهارات المطلوبة بدقة.
7-زيادة
عدد الطلاب ، والقوى البشرية العاملة في المدرسة.
8-قيود اللوائح والأنظمة
التربوية
9-وجود حلقة مفقودة ما بين المخططين التربويون والمشرفون وبين المستوى
التنفيذي الذي تمثله مدرسة المستقبل.
وذلك يتطلب من القيادة المدرسية ما
يلي:
1-القدرة على الاستيعاب المستمر للتطورات العلمية المتنوعة وتطويعها في
المجال التربوي.
2-استمرارية تقويم وتطوير المناهج التعليمية بما يتفق مع
التطورات التربوية الحديثة.
3-صقل مواهب القيادة المدرسية عن طريق التربية
المتكاملة والمستمرة .
4-القدرة على متابعة سير إجراءات العمل
المدرسي.
5-الإشراف بفعالية على أعداد كبيرة من القوى البشرية
والطلاب.
6-إعادة هيكلة المدرسة لتعزيز دورها التربوية والاستفادة من الامكانات
التقنية الحديثة لتخفيف الضغوط الوظيفية.
7-تنمية ثقافة مؤسسية تربوية في البيئة
المدرسية تهدف إلى إتقان الأداء عن طريق فريق العمل التعاوني .
8-تحديث الأنظمة
واللوائح التربوية بما يتناسب مع الاتجاهات التربوية المعاصرة.
9-تقليل الفجوة
ما بين المخططين والمشرفين وبين التنفذيين.



وهكذا فالقيادة المدرسية الفعالة لابد أن تكون قادرة على تفعيل دور كل فرد في المدرسة وتوجيهه إلى الأداء الأكفاء الذي يساهم في تطوير إنتاجية المدرسة تربوياً، وذلك عن طريق المعرفة الحقيقية لقدرات كل فرد وتكليفه بالمهام الوظيفية المناسبة لامكاناته . وهي التي تدرك كيفية التعامل مع التغيير بدلاً من مقاومته. كما قال توم بيترس :"القيادة هي تعلم حب التغيير". وذلك يتطلب احداث تحول في الاتجاهات التي تقود السلوك وتوجهه.

ثانيا الضوابط والأنظمة التي تحكم القيادة المدرسية:
إن الضوابط والأنظمة التي تحكم القيادة المدرسية في مصر تستمد من وثيقة سياسة التعليم ،
والتي وضعتها اللجنة العليا لسياسة التعليم ، وهي أعلى سلطة تشريعية، والتي أكدت على أهمية التفاعل الواعي مع التطورات الحضارية العالمية في شتى الميادين العلمية بما يتناسب مع احتياجات المجتمع السعودي ، وظهر ذلك جلياً في الأسس العامة التي يقوم عليها التعليم والأهداف العامة للتعليم ، كما ركزت على تدريب القوى البشرية بهدف رفع كفاءة أدائها في الباب السادس من الوثيقة.

ومدرسة المستقبل بحاجة أن تستمد قوتها من تلك الضوابط والأنظمة التي تثبت
وجودها ، فهي بحاجة إلى تطويع التقدم التكنولوجي بما يفيد الواقع التربوي ، وذلك يتطلب منها تدريب القوى البشرية التربوية على كيفية الإستفادة من هذا التقدم في مجال عملها التربوي ، وكل وفق التخصص الدقيق له. ولتحقيق ذلك لابد من إعادة النظر إلى شروط التعيين للقيادات المدرسية ، والتأكيد على أهمية التدريب والمهارات التي يشترط توفرها في كل مدير مدرسة. فالقيادة المدرسية تكون مقيدة بالنظام التعليم ولوائحة وأنظمته من جهة وبالعاملين في المدرسة من جهة أخرى .

ويتضح مما سبق
أهمية أن تكون السلطات التشريعية التربوية تدعم المهارات المطلوب توفرها في قائد مدرسة المستقبل حتى تتمكن من سن القوانين واللوائح والأنظمة والآليات التي تهيء القائد التربوي لقيادة مدرسة المستقبل بكفاءة وفعالية.

ثالثا : المهارات المطلوبة للقيادة المدرسية في مدرسة المستقبل:
يرتكز عمل القيادة المدرسية على الإشراف الشامل وتطوير الواقع
التربوي للمدرسة ، وتحفيز الهيئة الإدارية والتعليمية والطلبة للعمل بكفاءة وفعالية وفق المعايير التربوية المعاصرة ، ولتحقيق ذلك لابد من توفر مجموعة من المهارات المطلوب في قيادة مدرسة المستقبل ، منها مايلي:
1.القدرة على استخدام الحاسب
الآلي في إعداد برامج تربوية ، تهدف إلى تصميم أنشطة علمية متنوعة لتمكين الطالب من تقويم حصيلته العلمية ، وتحتوي على أنشطة ذات درجات متفاوتة في الصعوبة.
2.القدرة على استخدام الحاسب الآلي في إعداد برامج تربوية ، تمكن
الطالب المتأخر من الدراسة الذاتية .
3.القدرة على الاستماع والصبر وتحمل
الآخرين ، واحترام مشاعر الذين يعملون معه، والقدرة على التواصل باستخدام قنوات مختلفة في داخل المدرسة وخارجها.
4.استخدام الحاسب الآلي في تحضير الدروس ،
ومراجعة تحضير كل معلم بواسطة شبكة محددة.
5.اعداد المعلمين ليكونوا قادرين على
استخدام الحاسب في تحضير الدرس ، واستلام الواجبات ، وعرض الدرس ...
6.استخدام
الحاسب الآلي في اعداد السجلات المدرسية المختلفة .
7.تصميم خطوات اجرائية
لتقارير الأداء الخاصة للعاملين باستخدام أكثر من قناة تقويمية، والإستعانة ببرامج الحاسب المختلفة.
8.استخدام الأجهزة المتطورة التي تمكن من الإشراف الإداري
المتميز . مثل: أجهزة الإتصال التي تمكن من كشف أماكن متعددة في المدرسة من موقع مكتب وكيل المدرسة ، أجهزة الهاتف في الفصول المتصلة بغرف المراقب ، أجهزة الدخول والخروج من المدرسة بواسطة كروت ممغنطة محددة ، أحدها للعاملين تكون بلون ومغنطة محددة وأخرى للطلبة ، وأجهزة كاشفة للحريق والدخان توضع في أروقة المدرسة .
9.المباني المدرسية المطورة ، بحيث تمكن من الإشراف على الطلبة في الفصول
بأكثر من وسيلة مثل: أن تكون جدران الفصول على الممرات نصفها العلوي زجاجي ، يمكن المراقب من ملاحظة الطلاب ، ويمكن من الإشراف على أداء المعلم من الخارج .
10.اكساب القيادين القدرة العملية على تطبيق الادارة المفتوحة التي تعتمد على
المشاركة الفعلية لجميع العاملين في المدرسة والذين يتحملوا المسئولية الكاملة لتحقيق الأهداف التربوية ورفع الأداء وتحقيق الجودة التربوية الشاملة.
11.متابعة إجراءات العمل باستخدام أجهزة وأدوات متطورة تمكن من الإشراف على
القوى البشرية والطلاب بسهولة ودقة ووضوح.
12.القدرة على تكوين فريق عمل مترابط
يعمل على تحقيق الأهداف التربوية المحددة. ويشارك في اتخاذ القرارات المدرسية وحل المشكلات .
13.بناء مهارة صياغة الأسئلة التي تمنح معلومات عن تقويم الأداء بدقة
ووضوح تستخدم في التغذية الاسترجاعية الرسمية وغير الرسمية.
14.التركيز على
إحداث تغييرات تعود بالفائدة على العمل التربوي في المدرسة ، وأن تكون هناك مرونة في تعديل بعض الخطوات الإجرائية بما يتناسب مع الواقع التربوي.
15.الأداء
الفعال بحاجة إلى شبكة مرنة من الأفراد تعتبر المعلومات شريانها الأساسي في ظل رقابة تقوم على مبادئ علمية صحيحة.
16.تلقي المعلومات وتقويمها ثم استخدامها
الاستخدام الأمثل .
17.تحديد المعلومات التي يمكن تداولها وافشائها بحيث لاتشكل
ضرراً على إدارة المدرسة .

رابعاً : كيف يمكن الاستعداد من الآن لمدرسة المستقبل،وما الآليات المقترحة لقيادة مدرسة المستقبل:
إن
مدرسة المستقبل المأمولة بحاجة مهارات أداء متقدمة ،ولابد أن تقتنع المستويات التربوية العليا (المخططين والمشرفين ) بأهمية التغيير بما يواكب الاتجاهات التربوية المعاصرة ، ولكي تتمكن مدرسة المستقبل من تحقيق النجاح لابد من الإستعداد لها بما يلي:
1.تصميم برامج تدريبية قصيرة ، تركز كل منها على بناء مهارة واحدة
محددة ، وهذا يمكن قائد مدرسة المستقبل من اكتساب مهارات متطورة تمكنه من الترقي في عمله .
2.تطوير البرامج التدريبية السابقة بحيث جعلها تواكب التقدم
التكنولوجي.
3.ترشيح مديري المدارس إلى البرامج التدريبية المتنوعة مع الاهتمام
ببرامج السلوك الإداري .
4.تحفيز مديري المدارس على حضور الندوات وورش العمل
.
5.تشجيع مديري المدارس على اقتناء واستخدام التكنولوجيا المتقدمة في
المدارس.
6.تصميم قاعدة بيانات مركزية مشتركة بين المدارس (الجهة التنفيذية
) والجهة المشرفة عليها ، تمكنها من تبادل المعلومات ، والمشاركة في اتخاذ القرارات التربوية.
7.الإدارة التربوية الإلكترونية تمثل نموذج تنظيمي يتماشى مع متطلبات
العصر ، حيث يتم تشكيل التنظيم التربوي على أسس ومعايير تضمن أعلى مستويات الكفاءة في الأداء ويمتاز بالمرونة واستخدام أليات الإدارة الالكترونية في وظائف الإدارة التربوية .
8.الادارة الالكترونية تستخدم في: تصميم الخطط التربوية ، وتوزيع
الخدمات التربوية ، البريد الالكتروني ، والصوتي، تخطيط وتوزيع القوى البشرية وفق التخصصات ومعطيات محددة ، الأعمال الالكترونية ، الشبكات الداخلية والخارجية ، تنظيم وتوزيع الأعمال ، الرد على الاستفسارات ،صنع القرارات التربوية، بنك المعلومات عن الخدمات التعليمية ومؤسساتها ، بنك معلومات عن المناهج التعليمية ، بنك معلومات عن الأسئلة السنوية وفق السنة الدراسية والتخصص ....
9.بناء ثقافة
تنظيمية في البيئة التربوية لاستيعاب التقنيات الجديدة سواء عن طريق اعادة الهيكلة للعمليات التنظيمية بما يساعد على توافق التنظيم التربوي مع الواقع واحتياجات الخطط التنموية
10.ادماج التقنيات في نظم الأداء الوظيفي التربوي بحيث يصبح التنظيم
التربوي نسيجاً متكاملاً ومتفاعلاً فيما بين مكوناته.
11.القيادات المدرسية
بحاجة الى تنمية الاتجاهات الإيجابية المؤيدة للتطوير التقني لدى القوى البشرية على مختلف المستويات .
12.منح مديري المدارس الفرصة لبناء مهارات مناسبة لدى القوى
البشرية في المدرسة .
13.يمتاز الهيكل التنظيمي الخاص بالادرة التربوية باختفاء
التقسيمات التقليدية ويحل مكانها شبكات من الحاسبات الآلية التي توضح خطوط الاتصال ما بين الادارة التربوية ومدارس المستقبل.
14.التوعية بأهمية استخدام التكنلوجيا
الحديثة والأدوات والأجهزة في سير إجراءات العمل وتحقيق مبدأ العدالة والكفاءة .
15.تطبيق آليات الجودة التربوية قدر الامكان وخاصة ما يتعلق بميكنة تنفيذ
الخطوات الإجرائية في الإدارة المدرسية وتكوين فرق عمل متعاونة تحقق التكامل الوظيفي .
16.اكتساب مهارة اختيار الشكل المناسب لعرض المعلومات ، والاهتمام
بالتغذية العكسية.
17.التركيز على العمليات الإدارية التربوية التي تشكل الأساس
لعملية التحسين المستمرة.
18.تصميم نماذج قياس الأداء التربوي بأسلوب يقيس واقع
الأداء بطريقة منطقية تمكن من المتابعة الدقيقة الموضوعية وتعديل الأخطاء إن وجدت .
19.تصميم آليات حديثة تلائم واقع مدرسة المستقبل لمراقبة الجودة التربوية
وتوفيرها أيضاً في التدريب.
20.تنوع قنوات الاتصال التي تربط ما بين المدرسة
والمجتمع المحيط بها من جهة،وما بينها وبين الفئات المختلفة داخل المدرسة سواء معلمين وطلاب ومشرفين....
21.استخدام الوسائط المتعددة
(Multimedia) والتدريب على استخدامها في التعليم.
22.انشاء مراكز للوسائط المتعددة ، يتوفر بها الفنيين
والمختصين .
23.التدريب المستمر
.
24.استخدام التدريب عن بعد باستثمار
الشبكات العالمية (كالانترنت) على مختلف المستويات مما يفتح مجال أوسع للتدريب .
25.اعتماد منهج التدريب الموجه بالأداء لأنه يركز على المهارات والمعارف التي
يحتاجها قائد مدرسة المستقبل فعلياً لتطوير أدائه الوظيفي .
26.انتهاج مبدأ
تقويم النتائج في البرامج التدريبية وفق نموذج ( Bird and Warr)، والذي يحدد مدى تطبيق مخرجات البرنامج التدريبي في بيئة العمل الوظيفي بالمدرسة.

الخاتمة:
وهكذا نتوصل من العرض السابق أن الادارة
التربوية لابد أن تكون قادرة على عملية التجديد وتحديد المهارات التي يجب أن تتوفر في قائد مدرسة المستقبل ليتمكن من مسايرة التطور التكنولوجي ، وذلك عن طريق تطوير أدائه الوظيفي بالالتحاق ببرامج تدريبية ذات مواصفات محددة ، تمكنه من اكتساب مهارات ومعارف تتفق مع الاحتياجات الادارية لمدرسة المستقبل. وذلك يتطلب أن تكون لديه الرغبة في التغيير والتطوير وقادراً على إدارة وإشراف مجموعة من القوى البشرية ذات الاتجاهات والاحتياجات المختلفة.

وهكذا فالإدارة التربوية في المستويات
الإشرافية العليا هي التي تبنى المهارات المتنوعة في قائد مدرسة المستقبل عن طريق ما تسنه من لوائح وبرامج تدريبية وبما توفره من أدوات وتجهيزات حديثة ، فهي القوة المساندة والموجهة لأداء قائد مدرسة المستقبل. بما يتفق مع الاتجهات التربوية المعاصرة.









   

رد مع اقتباس

قديم 05-25-2009, 08:05 AM   #2

معلومات العضو
a.hamdi
عضو جديد

إحصائية العضو

رقم العضوية 43
تاريخ التسجيل May 2009
المشاركات 2
المواضيع
مشاركات
الجنس
علم الدولة
الإتصال a.hamdi غير متواجد حالياً
 تقييم العضـو a.hamdi is on a distinguished road

معلومات اضافية


اخر مواضيعي
 


Thumbs up رد: إدارة مدرسة المستقبل

 

موضوع جميل جداً............ تقبل مرورى








   

رد مع اقتباس

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 10:04 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Mr.MegA

div align="center">Site Map